بارك الله فيك أخي على هذا الموضوع وهذا التسائل الى متى؟
اقوال
لقد ثبت للامة الإسلامية قاطبة الآن بما لا لشك فيه ان هؤلاء الحكام هم نواب الكفرة في تركيع شعوبهم واذلالهم والحيلولة بينهم وبين النهضة والإنعتاق من ربقة الكفر
ويدلّ على ذلك :
تعيينهم من قبل سادتهم كما تمّ تعين قرضاي أفغانستان وارتمائهم في أحضان الدول الكبيرة لحمايتهم لإدراكهم انهم من صناعتها فهي سندهم الذي يمدهم بالهراوات وقنابل الغار والأسلحة الفتاكة. ولا يبيعونهم الأسلحة إلا بشرط عدم استخدامها ضدّ كيان يهود المصطنع، بل قتال بعضهم بعضا.
فبعض أموال الأمة التي اغتصبوها مما سمح لهم به الأسياد- اذا لم تهدر على الملذات والمتع الحرام- تُهدر على التسلح لا لحماية البلاد او تحريرها من نفوذ الكفرة بل لقمع الأمة اذا طالبت ان تحكم بما انزل الله.
ومن تفاهات المجاهيل المسمون حكاما انهم برّروا وجود قوات أسيادهم ، القوات الأمريكية والبريطانية وغيرها بحجة حمايتهم من ( إسرائيل )!!هل عرف التاريخ اسخف من هؤلاء؟؟ وهل يحسب هؤلاء الإمعات ان كلماتهم هذه تنطلي على احد الا ان يكون منافقا منتفعا باع ذمته لقاء عبوديته لهم .
وشتان بين الحاكم الذي يرعى شؤون أمته ويحميها ويرفع من شأنها بين الأمم وبين حاكم يحكمها نيابة عن عدوّها !! فالحكام موظفون لقمع شعوبهم وإبادة كرامتهم وقتل إبداعاتهم ، وقد قاموا بهذه المهمة القذرة على احسن وجه وهذا واقعهم وواقع أمتهم شاهد عليهم .
ومواقفهم المخزية التي تنمّ عن حقد دفين ضدّ هذه الأمة الإسلامية ظاهرة ومكشوفة للامة وليس خطاب مبارك " لا بارك الله فيه" الأخير الذي حمّل العراق مسؤولية العدوان الأمريكي على المسلمين في العراق يخفى على أحد !! وتصريحات وزير خارجية قطر ومبادرة عبد الله الاستسلامية وتآمر حاكم الأردن مع يهود على أهل فلسطين... كل هذا أصبحت الأمة تدركه ولن يمرروا مخططاتهم بهذه السهولة.
ويكفيك نشرهم الفساد والإفساد والرشوة وشراء الذمم وقتل الكرامة والنخوة والحمية عند شعوبهم حتى أضحت بلاد الإسلام سجنا كبيرا . فمررت المؤامرات سابقا وستمرر لاحقا, الا ان تنفض الأمة غبار الذلّ والنوم والخنوع عن كاهلها, وتنتفض على حكامها فتنحيهم عن الحكم.
وعلى هذا فان الدعوة إلى مصالحة هؤلاء الحكام الإمعات والدعوة لها من قبل البعض خيانة لله وللامّة، وسذاجة وجهالة ممن لا يزال مخدوعا بهم او بأحدهم فالدعوة إلى مصالحة الحكام الفجرة الكفرة كالذي يدعوا إلى المصالحة بين الحمل والذئب .
المطلب الشرعي الملح الآن هو اسقاط هذه الدمى التي يتلاعب بخيوطها الكفار .
والا فاين هو الحاكم الراعي الذي يحمي البلاد والعباد ؟
اين هو الذي يوقف نفسه لخدمة الامة مقابل عيش كريم لا أكثر ؟
اين هو الحاكم الذي يطبق شرع الله على امة تطالب به ليلا ونهارا ؟
اين الحاكم الذي يلاحق اللصوص والفاسدين بدلا من الناصحين الآمرين بالمعروف الناهين عن المنكر ؟
اين الحاكم الذي يخلص لامته ولا يجلد ظهرها ولا يسرقها ولا يسلمها لاعدائها ؟
فإسقاط الحكام الخونة العملاء فرض شرعي من باب القاعدة الشرعية:
" ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب ".
وأما الحاكم الخائف على رأي السذج الذين يزعمون انّ هؤلاء الحكام خائفون وليسوا خونة فهل ترضى الأمة بحكام خائفين يفتحوا البلاد ويذلّوا العباد بحجة انهم خائفون؟؟
الخائف الجبان يذهب إلى بيته ويدع رعاية شؤون الأمة للراعي الحقيقي الذي يكون اول من يجوع وآخر من يشبع ويوقف نفسه لخدمة الامة لا لتسلط عليها واغتصاب خيراتها. فالخائف لا يصلح للحكم فكيف ترضى خير أمة أخرجت للناس أن يحكمها خائف جبان يكون طوع إشارة عدوّ الأمة اللدود. قال صلى الله عليه وسلم:( يا أيها الناس, إن الله يقول لكم: مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوني فلا أجيب لكم, وتسألوني فلا أعطيكم, وتستنصروني فلا أنصركم ).
فالأمة الإسلامية يجب أن تستعيد سلطانها وتستلم زمام أمرها وتقتلع الخونة من سدة الحكم.
إن خنوع الأمة وتنازلها عن سلطانها هو الذي جرأ الرويبضة على التحكم بها واستذلالها.
نعم, على الأمة الإسلامية ان تستعيد سلطانها وتقرر قرارها وتختار حاكما قويا أمينا سلطانه يستند طبيعيا عليها فهي صاحبة السلطان الحقيقي لينوب عنها في تنفيذ الإسلام الذي آمنت به ويحمل رسالتها رسالة هدى ونور للبشرية جمعاء لتسعد في الدنيا والآخرة.
وبعد ذلك تتحرك الجيوش الإسلامية تلقائيا لدخول ونصرة العراق وصد العدوان الكافر.
قال تعالى: (ولينصرن الله من ينصره، إن الله لقوي عزيز).
ولا يقولنّ أحد منكم: إن الأمر طويل حتى نسقط الحكام, ونبايع خليفة, ومن ثم يجهز الجيوش لنصرة أهل العراق. لا, لا يقولنّ أحدكم هذا!!! لان الأمر عند الله كن فيكون, وما يدريك لعل كلمة تخرج من فم مسلم مخلص يوجهها إلى الضباط والجيوش لتصل إلى قلب ضابط يغار على دينه وعرضه, يزمجر زمجرة الأسد في وجه حاكمه فيطيحه عن الحكم, وما ذلك على الله بعزيز. قال تعالى: " وكان حقا علينا نصر المؤمنين" وقال أيضا: " ألا إن نصر الله قريب",
فثقوا بنصر الله القريب وخذوا بالأسباب لنصرة دين الله.
|