كالهدوء الذي يسكن كل ليل...
كالصمت الذي يغلف كل المكان...
كرائحة الحزن التي تخترق مسامات الجسد...
يبدأ الحوار من جديد!!؟؟
معزوفة تتكرر بكل نغماتها....
ترقص جيدا على أوتار جروحي...
تدميني بكل رقة!!؟؟
وتبكيني حتى الثمالة...
من هنا...
من دوامة ألمي...
واضطراب مشاعري....
وتشتد دموعي....
أشعر بظمأ شديد للكتابة....
أقف عاجزا... وأنا أمسك قلمي ...
ماذاعساي أن أكتب؟؟
ما الذي لم يصبني غضبا في جميع أيامي؟؟
ما الذي لم يحرقه قدري على بياض أوراقي؟؟
عندها أشعر بفشلي الشديد...
في أن أسطر كلمة واحدة....
أو إحساسا واحد....
وأعود أدراجي ....
يا ترى من أين تبدأ المشكلة؟؟
والأهم من ذلك ...
ما هي المشكلة أصلا؟؟
تعاهدت مع نفسي أن نتصارح ونبوح بكل ما يدق في قلبينا....
شعرت بغصة الموقف....
تمالكت نفسي وعزفت الآمي....
ماذا أقول؟؟
من أين ابدأ؟
أهو الألم الأزلي الذي يرافقني منذ صغري؟
هذا الألم يعرف تماما كيف يستبيح دمي.....
يسحقني تعبا... يأخذني إلى حيث يشاء...
نتسكع سويا في شوارع لا يعرفها احد ....
إلا أنا وألمي....
أم أنها الوحدة القاتلةالتي تتغلغل في جميع أنسجتي ...
أحاول صامدا بكل ما أملك من قوة...
أن اكسر وحدتي...
ولكن لا جدوى؟؟؟
تزداد وحدتي... وحــــــــدة!!!
ويزداد ألمـي....ألمــــــــــــا!!!