العلمانيه بختصار
إذا سلمنا بأن العلمانية هي فصل الدين عن الدولة أو استقلال السلطة في التشريع وإدارة الحكم عن المؤسسة الدينية، فهذا لا يعني بأي حال إلغاء الدين أو إبعاده من المجال الاجتماعي بل العمل فقط على إخراج الدولة والتنظيم الاجتماعي من سيطرة الممارسة الدينية
تعليق الآمال على العلمانية دون طرح الإصلاح السياسي الديمقراطي كأولوية أشبه بوضع العربة أمام الحصان، إذ لا أفق لانتصار العلمانية واجتهادات الإصلاح الديني في أجواء يرعاها الاستبداد وتغيب عنها الحريات الفكرية والتعددية
"المناخ الذي يصادر حرية الفكر ويستعبد الآخر ويتنكر لحقوقه ويرفض الخضوع للعقل النقدي هو المناخ الذي يمنح التطرف قدرة أكبر على التوغل في السياسة والمجتمع