منتديات شبوة نت


عـودة للخلف   منتديات شبوة نت > القسم العام > السيــاسي والأخبــــاري
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت موسوعة شبوة الاسلامية
للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
محافظ شبوة محمد على الرويشان الحرية لمعتقلي غوانتانمو

السيــاسي والأخبــــاري

المواضيع وكل مايكتب في السياسي لا تعبر بضرورة عن راي الموقع وانما عن راي كاتبها فقط


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 07-20-2008, 02:29 PM   #1 (permalink)
faisal1111
قلم ذهبي ....
 
الملف الشخصي:




العلمانيـــــــــــــــــــــــة؟؟؟؟؟؟





يعد مصطلح "العلمانية" من أهم المصطلحات في الخطاب التحليلي الاجتماعي والسياسي والفلسفي الحديث ، لكنه ما يزال مصطلحاً غير محدد المعاني والمعالم والأبعاد.


كلمة "العلمانية" هي ترجمة لكلمة "سيكولاريزم Secularism" الإنجليزية، وهي مشتقة من كلمة لاتينية "سيكولوم Saeculum"، وتعني العالم أو الدنيا و توضع في مقابل الكنيسة، وقد استخدم مصطلح "سيكولارSecular " لأول مرة مع توقيع صلح وستفاليا(عام 1648م)-الذي أنهى أتون الحروب الدينية المندلعة في أوربا- وبداية ظهور الدولة القومية الحديثة (أي الدولة العلمانية) مشيرًا إلى "علمنة" ممتلكات الكنيسة بمعنى نقلها إلى سلطات غير دينية أي لسلطة الدولة المدنية. وقد اتسع المجال الدلالي للكلمة على يد جون هوليوك (1817-1906م) الذي عرف العلمانية بأنها: "الإيمان بإمكانية إصلاح حال الإنسان من خلال الطرق المادية دون التصدي لقضية الإيمان سواء بالقبول أو الرفض".


و تميز بعض الكتابات بين نوعين: العلمانية الجزئية و العلمانية الشاملة.



1
-
العلمانية الجزئية: هي رؤية جزئية للواقع لا تتعامل مع الأبعاد الكلية والمعرفية، ومن




ثم لا تتسم بالشمول، وتذهب هذه الرؤية إلى وجوب فصل الدين عن عالم السياسة، وربما الاقتصاد وهو ما يُعبر عنه بعبارة "فصل الدين عن الدولة"، ومثل هذه الرؤية الجزئية تلزم الصمت حيال المجالات الأخرى من الحياة، ولا تنكر وجود مطلقات أو كليات أخلاقية أو وجود ميتافيزيقا وما ورائيات، ويمكن تسميتها "العلمانية الأخلاقية" أو "العلمانية الإنسانية".



2
-
العلمانية الشاملة: رؤية شاملة للواقع تحاول بكل صرامة تحييد علاقة الدين والقيم




المطلقة والغيبيات بكل مجالات الحياة، ويتفرع عن هذه الرؤية نظريات ترتكز على البعد المادي للكون وأن المعرفة المادية المصدر الوحيد للأخلاق وأن الإنسان يغلب عليه الطابع المادي لا الروحي،ويطلق عليها أيضاً "العلمانية الطبيعية المادية"(نسبة للمادة و الطبيعة).


ويعتبر الفرق بين ما يطلق عليه "العلمانية الجزئية" وما يسمى "العلمانية الشاملة" هو الفرق بين مراحل تاريخية لنفس الرؤية، حيث اتسمت العلمانية بمحدوديتها وانحصارها في المجالين الاقتصادي والسياسي حين كانت هناك بقايا قيم مسيحية إنسانية، ومع التغلغل الشديد للدولة ومؤسساتها في الحياة اليومية للفرد انفردت الدولة العلمانية بتشكيل رؤية شاملة لحياة الإنسان بعيدة عن الغيبيات ، واعتبر بعض الباحثين "العلمانية الشاملة" هي تجلي لما يطلق عليه "هيمنة الدولة على الدين".


وقياسا على ذلك فلقد مرت العلمانية الشاملة بثلاث مراحل أساسية:




1
-
مرحلة التحديث: حيث اتسمت هذه المرحلة بسيطرة الفكر النفعي على جوانب الحياة




بصورة عامة، فلقد كانت الزيادة المطردة من الإنتاج هي الهدف النهائي من الوجود في الكون، و لذلك ظهرت الدولة القومية العلمانية في الداخل و الاستعمار الأوروبي في الخارج لضمان تحقيق هذه الزيادة الإنتاجية، و استندت هذه المرحلة إلى رؤية فلسفية تؤمن بشكل مطلق بالمادية و تتبنى العلم و التكنولوجيا المنفصلين عن القيمة، و انعكس ذلك على توليد نظريات أخلاقية و مادية تدعو بشكل ما لتنميط الحياة، و تآكل المؤسسات الوسيطة مثل الأسرة.



2
-
مرحلة الحداثة: وهي مرحلة انتقالية قصيرة استمرت فيها سيادة الفكر النفعي مع تزايد




وتعمق أثاره على كافة أصعده الحياة، فلقد واجهت الدولة القومية تحديات بظهور النزعات الإثنية ، وكذلك أصبحت حركيات السوق (الخالية من القيم) تهدد سيادة الدولة القومية، واستبدل الاستعمار العسكري بأشكال أخرى من الاستعمار السياسي والاقتصادي والثقافي، واتجه السلوك العام نحو الاستهلاكية الشرهة.



3
-
مرحلة ما بعد الحداثة: حيث الاستهلاك هو الهدف النهائي من الوجود ومحركه اللذة




الخاصة، واتسعت معدلات العولمة لتتضخم مؤسسات الشركات متعددة الجنسيات والمنظمات غير الحكومية الدولية وتتحول القضايا العالمية من الاستعمار والتحرر إلى قضايا البيئة والإيدز وثورة المعلومات، وتضعف المؤسسات الاجتماعية الوسيطة مثل الأسرة، لتحل محلها تعريفات جديدة للأسرة : رجلان وأطفال- امرأة وطفل- امرأتان وأطفال…)، كل ذلك مستنداً على خلفية من غياب الثوابت المعايير الحاكمة لأخلاقيات المجتمع والتطور التكنولوجي الذي يتيح بدائل لم تكن موجودة من قبل في مجال الهندسية الوراثية.


ورغم خروج مصطلح "علمانية" من رحم التجربة الغربية، إلا أنه انتقل إلى القاموس العربي الإسلامي، مثيرًا للجدل حول دلالاته وأبعاده، والواقع أن الجدل حول مصطلح "العلمانية" في ترجمته العربية يعد إفرازاً طبيعياً لاختلاف الفكر والممارسة العربية الإسلامية عن السائد في البيئة التي أنتجت هذا المفهوم، لكن ذلك لم يمنع المفكرين العرب من تقديم إسهاماتهم بشأن تعريف

العلمانية.


وتختلف إسهامات المفكرين العرب بشأن تعريف مصطلح "العلمانية" ، على سبيل المثال يرفض المفكر المغربي محمد عابد الجابري تعريف مصطلح العلمانية باعتباره فقط فصل الكنيسة عن الدولة، لعدم ملاءمته للواقع العربي الإسلامي، ويرى استبداله بفكرة الديموقراطية "حفظ حقوق الأفراد والجماعات"، والعقلانية "الممارسة السياسية الرشيدة".


في حين يرى د.وحيد عبد المجيد الباحث المصري أن العلمانية (في الغرب) ليست أيديولوجية -منهج عمل- وإنما مجرد موقف جزئي يتعلق بالمجالات غير المرتبطة بالشئون الدينية. ويميز د. وحيد بين "العلمانية اللادينية" -التي تنفي الدين لصالح سلطان العقل- وبين "العلمانية" التي نحت منحى وسيطًا، حيث فصلت بين مؤسسات الكنيسة ومؤسسات الدولة مع الحفاظ على حرية الكنائس والمؤسسات الدينية في ممارسة أنشطتها.


وفي المنتصف يجيء د. فؤاد زكريا-أستاذ الفلسفة- الذي يصف العلمانية بأنها الدعوة إلى الفصل بين الدين و السياسة، ملتزماً الصمت إزاء مجالات الحياة الأخرى (الاقتصاد والأدب) وفي ذات الوقت يرفض سيطرة الفكر المادي النفعي، ويضع مقابل المادية "القيم الإنسانية والمعنوية"، حيث يعتبر أن هناك محركات أخرى للإنسان غير الرؤية المادية.
ويقف د. مراد وهبة - أستاذ الفلسفة- و كذلك الكاتب السوري هاشم صالح إلى جانب "العلمانية الشاملة" التي يتحرر فيها الفرد من قيود المطلق والغيبي وتبقى الصورة العقلانية المطلقة لسلوك الفرد، مرتكزًا على العلم والتجربة المادية.
ويتأرجح د. حسن حنفي-المكر البارز صاحب نظرية "اليسار الإسلامي"- بين العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة ويرى أن العلمانية هي "فصل الكنيسة عن الدولة" كنتاج للتجربة التاريخية الغربية،ويعتبر د.حنفي العلمانية -في مناسبات أخرى- رؤية كاملة للكون تغطي كل مجالات الحياة وتزود الإنسان بمنظومة قيمية ومرجعية شاملة، مما يعطيها قابلية للتطبيق على مستوى العالم.


من جانب آخر، يتحدث د.حسن حنفي عن الجوهر العلماني للإسلام -الذي يراه ديناً علمانياً للأسباب التالية:



1
-
النموذج الإسلامي قائم على العلمانية بمعنى غياب الكهنوت، أي بعبارة أخرى




المؤسسات الدينية الوسيطة.



2
-
الأحكام الشرعية الخمسة [الواجب-المندوب-المحرم-المكروه-المباح] تعبر عن




مستويات الفعل الإنساني الطبيعي، وتصف أفعال الإنسان الطبيعية.



3
-
الفكر الإنساني العلماني الذي حول بؤرة الوجود من الإله إلى الإنسان وجد متخفٍ في




تراثنا القديم عقلاً خالصًا في علوم الحكمة، وتجربة ذوقية في علوم التصوف، وكسلوك عملي في علم أصول الفقه. و يمكن الرد على تصور علمانية الإسلام، بأنه ثمة فصلا ًحتمياً للدين و الكهنوت عن الدولة في كل المجتمعات الإنسانية تقريباً، إلا في المجتمعات الموغلة في البدائية، حيث لا يمكن أن تتوحد المؤسسة الدينية و السياسية في أي مجتمع حضاري مركب. و في الواقع، هذا التمايز مجرد تمايز المجال السياسي عن الديني، لكن تظل القيمة الحاكمة و المرجعية النهائية للمجتمع (و ضمن ذلك مؤسسات صنع القرار) هي القيمة المطلقة (أخلاقية-إنسانية-دينية) و هي مرجعية متجاوزة للدنيا و للرؤية النفعية.
هذا و قد تبلور مؤخراً مفهوم "ما بعد العلمانية" (بالإنجليزية: بوست سيكولاريزم-Post-secularism) و صاغه البروفسور جون كين ،و"ما بعد" هنا تعني في واقع الأمر "نهاية"،و تشير إلى أن النموذج المهيمن قد فقد فعاليته، ولكن النموذج الجديد لم يحل محله بعد، حيث يرى أن العلمانية لم تف بوعودها بشأن الحرية و المساواة (حيث تنتشر العنصرية والجريمة والنسبية الفلسفية) وأخفقت في العالم الثالث (حيث تحالفت الأنظمة العلمانية مع الاستبداد والقوى العسكرية) ولم تؤد إلى الجنة العلمانية الموعودة ، ذلك في حين ظلت المؤسسات الدينية والقيم المطلقة فاعلة على مستوى المجتمع وحياة الناس اليومية، في معظم بلدان العالم الثالث

 

من مواضيع faisal1111 :
اليمن اغلى وطن ؟؟؟؟؟؟
الشيخ الشايف يستولي على اخر متنفسات عدن
yemen &gulf اليمن والخليج
قوية يامحافظ تعز؟؟؟؟
الى وزارة الاشغال العامة والطرق
 
التوقيع:
ليس مشكلتي إن لم يفهم البعض ما اعنيه
وليس مشكلتي إن لم تصل الفكرة لاصحابها
هذي كتاباتي بين يديكم
وهذي قناعاتي .. وهذي افكاري
أكتب ما أشعر به وأقول ما أنا مؤمن به
انقل هموم غيري بطرح مختلف
وليس بالضروره ما اكتبه يعكس حياتي الشخصيه
فهي بالنهايه .. مجرد رؤية لافكاري
مع خالص الشكر والتقدير لمن يمتلك وعياً كافياً يجبر قلمي على احترامة
faisal1111 غير متصل   الرد باقتباس
قديم 07-20-2008, 10:10 PM   #2 (permalink)
السعيد حسنين
قلم مبدع ومشرف سابق

الصورة الشخصية لـ السعيد حسنين
 
الملف الشخصي:





سيدى نسيت ان تكتب من اين تم نقل هذا الموضوع ...عموما شكرا لمجهودك فى النقل؟؟؟

 

من مواضيع السعيد حسنين :
جهاز كشف الكذب
هذة هى شبوة نت...
جاء اليوم لنبحث عن الوجود
الى مرتدى القسم السياسى
أين عقلاء حماس
 
التوقيع:
السعيد حسنين غير متصل   الرد باقتباس
قديم 07-21-2008, 04:02 AM   #3 (permalink)
ابوطالب
قلم من الألماس ...

الصورة الشخصية لـ ابوطالب
 
الملف الشخصي:





العلمانيه بختصار

إذا سلمنا بأن العلمانية هي فصل الدين عن الدولة أو استقلال السلطة في التشريع وإدارة الحكم عن المؤسسة الدينية، فهذا لا يعني بأي حال إلغاء الدين أو إبعاده من المجال الاجتماعي بل العمل فقط على إخراج الدولة والتنظيم الاجتماعي من سيطرة الممارسة الدينية
تعليق الآمال على العلمانية دون طرح الإصلاح السياسي الديمقراطي كأولوية أشبه بوضع العربة أمام الحصان، إذ لا أفق لانتصار العلمانية واجتهادات الإصلاح الديني في أجواء يرعاها الاستبداد وتغيب عنها الحريات الفكرية والتعددية
"المناخ الذي يصادر حرية الفكر ويستعبد الآخر ويتنكر لحقوقه ويرفض الخضوع للعقل النقدي هو المناخ الذي يمنح التطرف قدرة أكبر على التوغل في السياسة والمجتمع

 

من مواضيع ابوطالب :
حاميه حراميه
هل تعلم معنى هذا الرمز ₪ ؟!
●▪● جرح خلف جرح كيف تلتئم تلك الجروح ●▪●
~¤¦¦¦¦¤~ جولة إلى منتجع ليموريا الفاخر ~¤¦¦¦¦¤~
ما الأصعب اليك؟
 
التوقيع:


كنا نرى الاصنام من ذهب فنهـ...ـدمها ونهدم فوقها الكفـارا
لو كان غير المسلمين لحازها ... كنزاً وصـاغ الحلـي والدينـارا
ابوطالب غير متصل   الرد باقتباس
قديم 07-21-2008, 01:48 PM   #4 (permalink)
*الغريب*
قلم مبدع ومشرف سابق
 
الملف الشخصي:





العلمانيون هم أبنائنا المعجبين بحضارة الغرب وهم قريبين من المستشرقين وشعارهم الدين في المسجد فقط .......الغريب

 

من مواضيع *الغريب* :
* الامبراطوريه الأمريكية وبداية السقوط *
...العـــوالق وحـــماية قصـــر السنحــــــاني ...
عام خير في جزيرة العرب
الغــــــــــــــــــــــــــــــــلـو.........؟
الانـسـاان مــن داار الى داار ..؟؟
 
التوقيع:

غريب وأوطاني تُداس وأمتي ** تعاني وموج الظلم يشتد صائله

غريب وهل في هذه الدار منزل؟ ** لمن في سواها تستقر منازلة

ومن سار في الدنيا بغير طريقة ** فقد بات والأوهام سم يداخله

تناول من الأغضان ما تستطيعه ** ودعك من الغصن الذي لا تطاوله
*الغريب* غير متصل   الرد باقتباس
قديم 07-21-2008, 04:23 PM   #5 (permalink)
الرشاه
قلم من الألماس ...
 
الملف الشخصي:





العلمانيه فيها من فوائد البشريه الكثير جدا اذا توافرت لها شروط العداله الاجتماعيه والحريات
فاليوم نحن في عصر لانعلم وين تكون الحقيقه اذا تتبعنا لكثير من يدعون العلم لذالك العلمانيه الجزئيه وهي فصل الدين عن السياسه والاقتصاد قدتكون فيها حلول لكثير من بلدان الشرق ولذالك لوجود تطاحن مذهبي وعرقي لاتوجد له حلول وسطيه الا بالغى الاخر وتحت حكم قاده فكرهم منصب ان من قال الحق او نادى اليه ارهابي او متمرد او عميل وشعارهم اني لا اريكم الا ما ارى

ففي ضل تاله الحاكم والظلم والعنصريه والغى الاخر لا مجال لتطبيق اي نوع من العداله

او ديمقراطيه مهما كانت الشعارات رنانه فما نراه من انتخابات ومؤسسات مجرد ديكور لا اكثر

تقبل مروري وتشكر على النقل

 

الرشاه غير متصل   الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن +1: 10:21 AM.

برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - ابراج – حظك اليوم

 

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.0.0 RC8