ان المجامله على حساب الحقائق خيانة لها ولطريق النجاة لمجتمع نريد له الرفعة والعزة ويريد له الحمقى والاشرار ان يظل كما هو في تكرار احداثه اليوميه بلا تطوير او انتاج او تقدم .
موطني انت لي خير الوطن فلتعيش خالدا مدى الزمن
لشاعر ادرك معنى الانسانيه وان الانتماء الفكري الذي يوازن بين الناس ويجعلهم كاسنان المشط افضل الاف المرات من الانتماء القبلي الذي لايقي ولايحمي اولئك الذين يفتتون وحدة مجتمعاتهم باسم القبيله والعائله وهلم جرا ..
في ظل اعادة التهييء للقبيله واعادة تصدير الفكر القبلي وكذلك القبول بظهوره على سطح الواقع لدرجات ارى انها وصلت لمرحلة خطيره بعد ان كانت المعاناة من العنصريه يتم اخفائها او عدم التحدث عنها اعلاميا الا ان الوضع الحالي يلزمنا ان نبدا معركة لطالما اخرناها عن اولئك الذين يسمون انفسهم شيوخ قبائل وليسوا الا شيوخ اوراق وختوم ومهايطات لاتقدم ولاتؤخر .
وان كان الوضع السابق للجزيرة العربية وبعد تاسيس الجمهورية اليمنية لايسمح بابعاد شيوخ القبائل عما يفعلونه من مفاسد ضد مجتمعهم الا اننا مرورا باكثر من خمسة واربعون عاما بعد الثورة المباركة فقد هولاء المشائخ تلك الهيبة وقلة ممارساتهم العنصريه عبر الزمن وحان الوقت للقضاء على هولاء الذين يرون انفسهم اكثر نقاوة بالدم وانهم اكثر الناس اصلا واجملهم خلقا وكأن الله اختارهم ليكونوا قبيلة الله تعالى الله عما يصفون ويفعلون
الجهل الذي ينشره شيوخ القبائل وهم كثر موزعين بين شيوخ مناطق وقبائل و ليس بذلك الحجم الذي يجب ان نتجاهله
لانهم يعيدون فرز ماضيهم وسلوكيات الاجداد السوداء من عنصريه وتخلف ورجعيه وسرقات وهمجيه اوصلت اليمن في فترات الدولة العثمانيه الى حياة مظلمة حتى قيل ان ماركس قال عن شعب اليمن والجزيره بانهم شعب من اللصوص !
وانا هنا افرق في نقدي بين شيوخ القبائل وافراد القبيله موضحا بان شيوخ القبيله ليسوا الا مجموعة ممن يريدون التفاخر على الاخرين باسم مشيختهم وماضي اجدادهم الذي بالطبع لم يكونوا متسيدين فيه على افراد قبيلتهم الا وفق تقربهم من البشوات او قدرتهم على الشر والاضرار بالناس
شيخ القبيله :
اغلب من ينادونهم بالشيخ فلان ليس الا جاهل ومتخلف لايعرف من الثقافة شيء ولا من المعرفة الا ما يجعله يتسمر اخر الليل وحوله مجموعة من الوجوه الكالحه يتذكرون ايام زمان يوم ان كان جد هذا الشيخ سفاح او لص او مجرم او حرامي
وهذا الشيخ خلال فترات حياته يكون اهم مايقوم به من واجبات هو نشر فكر العنصريه بين اعداء الماضي باسم :"عدو جدك مايحبك "
وبين الغيبة والنميمة في خلق الله
وقلما ان تجد شيخ منهم يهتم بحقوق الناس والمساواه والعدل وتحسين الحياة وزيادة الهمه والتعاون بين الناس لان هذا بالتالي يؤثر على مسماه كشيخ قبيله فهو شيخ لقبيله وليس زعيما اجتماعيا يهتم بالكل !
فاذا طالب شيخ القبيله بشيء فانه يطالب لفائدته الشخصيه ثم فائدة قبيلته او افراد اسرته ولذلك تجد الكثير من النزاعات القبليه على الاراضي والخدمات الحكومية وغيرها من القصص والمشاكل التي تثبت بان هولاء مازالوا يعيشون على ذكرى خرابه ا و منزل .
وتجد الوجوه الكالحه تتحرك يمنة ويسارا حوله وهم يحركون جنابيهم اواسلحتهم ويمسحونها ليقولوا قصائد التفاخر والعنصريه وقصص الغزو "النهب القبلي" ومع مزيد من التحقير بالاخرين حتى يقنع نفسه هذا الذي ينتسب لمسمى قبيلته بانه افضل والاحسن والاصدق والاروع والاكثر شجاعة وقوة وذكاءا وحكمة رغم انه ليس الا صعلوك من صعاليك الليل لايقدم ولايؤخر بل هو سلبي جدا ازاء الاخرين وحقوقهم وكذلك عنصري جدا جدا حتى لدرجة انه :
يزرع في اطفاله كراهية الاخرين باسم القبيله بسبب لونهم او لهجتهم او اصلهم المشكوك الذي يدعي هذا الجاهل انه يعرف اصول الناس وكل شيء عنهم
ولا اود ان اطيل في حديثي عن مظاهر القبليه العنصريه والتي بالفعل تمثل نوع من تحقيق "فرق تسد"
ولكن ساشير لبعض النقاط المهمه حيث ان هنالك قيم المروءة والكرم والفراسه موجوده لدى القبائل ليس لسبب مفهوم القبيله كما يعتقد البعض بل لسبب الحياة ذاتها التي كانت تعيشها القبيله بعيدا عن العمران والتطور رغم ان هذه القيم ايضا كذلك موجوده في مجتمعات متحضره تعيش بالقرى ومازالت هذه القيم كذلك موجوده في المدن الا ان بروزها ونسبتها للقبيله فيه نوع من المبالغة احيانا او عدم ادراك ان القيم ليست محتكره على عرق او مجتمع بعينه ان كان بدائي او متحضر
هل بالفعل هنالك بدو ؟
رغم ان العنصريه هذه يروجها هولاء المشائخ الا ان هنالك ايضا عنصريه مضاده من الحضر تجعلهم كذلك يقومون بنفس الاسلوب في اضطهاد الاخرين باسم انهم بدو او التعنصر ضدهم لمسماهم القبلي
رغم ان الجميع الان لاينطبق عليه معنى البدو او الاعراب فاغلب من في مجتمعنا من ابناء القبائل مثلا هم حاضره ويستخدمون التلفزيون ويعيشون في بيوت عمرانيه ولايتنقلون بحثا عن المراعي ولكن اطلاق مسمى الباديه او البدو عليهم هو من باب التمايز الاجتماعي الذي يريدون التذكير به باسم الماضي لا اكثر من ذلك مما ولد عنصريه وعنصريه مضاده
وللاسف فان مظاهر العنصريه تصل احيانا الى مقاطعة اناس وعدم السلام عليهم او احتقارهم باسم انهم مزاينه او عبيد "سابقا" او صيادين او هنود اوصوماليين وغيرها من الكلمات التي توحي للكثير من هولاء بانهم الافضل والانقى والاروع والاكثر شجاعة وحكمة من اولئك المحتقرين باعينهم
الجدير بالذكر ان هذه العنصريه من ابناء القبائل يعانون هم انفسهم بين القبيله ذاتها منها ويصل بعضهم الى درجة ان يتم رد طلبه بالزواج او منعه من وظيفة او التضييق عليه باسم انه ليس من ابناء القريه ويمنع من ارض يستحقها لانه لا ينتمي لفئة السكان هناك
ورغم ان مظاهر هذه العنصريه ظاهرة واضحة للعيان الا اننا نجد ان العنصريه المضاده كذلك قوية جدا فمثلا لو نظرنا للمجتمع الصنعاني على سبيل المثال لوجدنا شدة العنصريه فيما بينهم باسم فيوز 110 او فيوز 220 وبين العوائل العريقه والعوائل المنتسبه وكراهيتهم للبعض مثل ريمي محويتي لقلقي وبين وبين وبين وبين
وتوجه المجتمع للقبليه اخذ مظهر الانتساب فمثلا تجد الكثير من عوائل صنعاء او مارباو غيرها من المناطق تدفع اموالا مثلا لشيخ القبيله الفلانيه ليختم لهم انهم منهم وهكذا انفتح مصدر استرزاق لهولاء الجهله العنصريون
انني مؤمن بان القبائل لا يمكن مسحها او دمجها لاسباب معقده وطويله ولكن لايعني ذلك ان نتوقف من المطالبه بالغاء نظام المشيخه للقبائل لانه بالفعل يمثل نوع من التخلف والرجعيه وتكريس للفرقه والاختلاف
يكفي ان يكون الفرد اذا اراد منتسبا لقبيلته بلا نوع من التحزب حول شخص يسمونه شيخا وهو ليس الا جرثومه تعيث بمجتمعنا فسادا للاسف الشديد
ومع موجات التحرر التي نراها وجدنا ان بعض ادعياء الثقافه والتنوير لم يستطع ان ينزع من داخله جذور التعصب والقبليه واذ به مكرسا ما يقراه مفاخرا بين القبيله الفلانيه والعلانيه في ذكر كتب لمستشرقين وغيرهم كتبوا عن القبيله الفلانيه والعلانيه وهو يعلم ان كان مثقفا بالفعل ان تلك الكتب ليست الا نوعا من التعرف على المجتمعات البدائيه كما يفعل هولاء المستشرقين في كتاباتهم عن قبائل افريقيا المتخلفه
للاسف ان مرض القبليه والعنصريه بدا يتفاقم وارى ان هذا الوضع بدا يزداد خلال هذه الفتره وهذا سينجم عنه بالتالي الكثير من الظلم على الاخرين والظلم كذلك لاولئك الذين انشغلوا عن مجتمعهم وعن حقوقهم باسم دمائهم الطاهره النقيه !
[color="Green"]أبشرك , شيوخ القبائل ستبقى بإذن الله إلى قيام الساعة , وعجبت كل العجب عندما تصف كبار القوم ووجهاءهم بالجراثيم , وهذا دليل على أنك ........... - إملأ الفراغ بالكلمة المناسبة - والله المستعان عليكم , فبدلاً من أن تقول فلان أخطأ وفلان ظلم تصف شيوخ القبائل ووجهاءهم بالجراثيم ؟! . بل وتريد تغيير نظام إجتماعي فطر الله الناس عليه منذ أن خلق الله الكائن البشري يقول الله سبحانه وتعالى : (( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم )) . وورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يكرم سادات القوم , بل كانت سادات القبائل مطاعة في قومها وكان ذلك على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينكر ذلك , وأنت تأتينا اليوم وتطالب بإلغاء مشيخة القبائل , من أنت ؟! , من تكون ؟! , وماركس الذي تستشهد بأقواله ولى وهو وأفكاره الملحدة والمتخلفة إلى غير رجعة , فأنتم تريدون أن تجعلوا أعزة أهل الأرض أذلة , لكن .. هيهات , هيهات .
مع أني أشجع كل دعوة إلى إصلاح النظام وتحقيق العدل والمساواة , لكن بما يوافق الشرع لا كما يراه الأشتراكيون الملاحدة الذين يريدون أن يزيلوا الفوارق التي فضل الله بها بعض خلقه على بعض . يقول سبحانه : (( أنظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلاً )).[/COLOR]
موضوعك اخي فيصل حساس جدا ولكن فيه كثير من الحقائق التي وفقت بتحليلها
وارى ان الخطاء ليس بالقبيله او المشيخات القبليه بل في نظام الدوله الذي ارتكز
على قوة ودعم القبيله لتثبيت حكمه ومناصرته فلو جئنا لما فعله الاشتراكي بالجنوب اليمني
ليس من التحضر او المدنيه في شي لان الحكم المارق حارب جميع طبقات المجتمع الا فيما ندر؟
هناك دوله تاسست في الشمال الغت صلاحيات المشيخه والمناطقيه والمحسوبيه وهي فتره
قصيره جدا ولم يكتب لها النجاح فيما بعد الا انها محاوله شجاعه من المرحوم الحمدي الذي ساوى
بين طبقات المجتمع المدني بالشمال بعدل ومساواه ولكن المشائخ الفاسدين لم يروق لهم الوضع
فتامروا عليه وقتلوه فماتت طموحاته معه رحمه الله تعالى؟
شكرا اخي على هذا االطرح واؤيدك في بعض ما قلت و اتحفظ في بعض و لكن شيوخ االقبائل منهم االصالحون ومنهم دون ذلك وسبب من اسبااب فشل االوحدة االيمنية و انتشاار االفسااد في االيمن هم بعض مشائخ االقبائل ..
دمت في حفظ المولى ...
اخيك الغريب .
موضوعك اخي فيصل حساس جدا ولكن فيه كثير من الحقائق التي وفقت بتحليلها
وارى ان الخطاء ليس بالقبيله او المشيخات القبليه بل في نظام الدوله الذي ارتكز
على قوة ودعم القبيله لتثبيت حكمه ومناصرته فلو جئنا لما فعله الاشتراكي بالجنوب اليمني
ليس من التحضر او المدنيه في شي لان الحكم المارق حارب جميع طبقات المجتمع الا فيما ندر؟
هناك دوله تاسست في الشمال الغت صلاحيات المشيخه والمناطقيه والمحسوبيه وهي فتره
قصيره جدا ولم يكتب لها النجاح فيما بعد الا انها محاوله شجاعه من المرحوم الحمدي الذي ساوى
بين طبقات المجتمع المدني بالشمال بعدل ومساواه ولكن المشائخ الفاسدين لم يروق لهم الوضع
فتامروا عليه وقتلوه فماتت طموحاته معه رحمه الله تعالى؟
[color="Green"]أبشرك , شيوخ القبائل ستبقى بإذن الله إلى قيام الساعة , وعجبت كل العجب عندما تصف كبار القوم ووجهاءهم بالجراثيم , وهذا دليل على أنك ........... - إملأ الفراغ بالكلمة المناسبة - والله المستعان عليكم , فبدلاً من أن تقول فلان أخطأ وفلان ظلم تصف شيوخ القبائل ووجهاءهم بالجراثيم ؟! . بل وتريد تغيير نظام إجتماعي فطر الله الناس عليه منذ أن خلق الله الكائن البشري يقول الله سبحانه وتعالى : (( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم )) . وورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يكرم سادات القوم , بل كانت سادات القبائل مطاعة في قومها وكان ذلك على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينكر ذلك , وأنت تأتينا اليوم وتطالب بإلغاء مشيخة القبائل , من أنت ؟! , من تكون ؟! , وماركس الذي تستشهد بأقواله ولى وهو وأفكاره الملحدة والمتخلفة إلى غير رجعة , فأنتم تريدون أن تجعلوا أعزة أهل الأرض أذلة , لكن .. هيهات , هيهات .
مع أني أشجع كل دعوة إلى إصلاح النظام وتحقيق العدل والمساواة , لكن بما يوافق الشرع لا كما يراه الأشتراكيون الملاحدة الذين يريدون أن يزيلوا الفوارق التي فضل الله بها بعض خلقه على بعض . يقول سبحانه : (( أنظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلاً )).[/COLOR]
لا تجعل من القراءن تشليح لهوااك فخاطب النااس بعقولهم ولا تقف ما ليس لك به علم ولا تستدل بالقراءن على االسرق والمجرمين فالقراءن ارفع واجل من ان يذكر فيهم فطلب االعلم قبل ان تسرد الآيات واعرف معنى كل آيه وسبب نزولها وراجع تفسير ابن كثير حتى تستفيد اكثر ..دمت في حفظ المولى ... اخيك الغريب ..