|
الحريري: الكويت وعدت بحل أزمة الرئاسة اللبنانية
استقبله الأمير ورئيس الوزراء
الحريري: الكويت وعدت بحل أزمة الرئاسة اللبنانية
الأمير مستقبلا الحريري بحضور ولي العهد
05/05/2008 كتبت ليلى الصراف:
استقبل سمو أمير البلاد في قصر السيف صباح امس وبحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد عضو مجلس النواب اللبناني ورئيس كتلة المستقبل سعد رفيق الحريري والوفد المرافق له وذلك بمناسبة زيارته للبلاد.
وقد حضر المقابلة نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح ورئيس بعثة الشرف المرافقة رئيس جهاز متابعة الأداء الحكومي الشيخ محمد عبدالله المبارك ومدير مكتب سمو أمير البلاد احمد فهد الفهد ورئيس المراسم والتشريفات الاميرية الشيخ خالد العبدالله الصباح.
كما استقبل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد سعد رفيق الحريري والوفد المرافق وذلك بمناسبة زيارته للبلاد.
حضر المقابلة رئيس جهاز متابعة الاداء الحكومي الشيخ محمد عبدالله المبارك ووكيلة ديوان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخة اعتماد خالد الاحمد والوكيل المساعد في ديوان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ فهد جابر المبارك.
واكد النائب سعد الحريري في مؤتمر صحفي عقده في المطار في ختام زيارته للبلاد، التي استغرقت ساعات ان الكويت تقف الى جانب لبنان في كل المراحل الصعبة وغير الصعبة، وانها تساعده في جميع المراحل ولم تتوقف يوما وقال «نحن نعرف ان الكويتيين يحبون لبنان اكثر من اللبنانيين».
وتابع الحريري ان الكويت كانت دائما جزءا من المبادرة العربية، وتساعد لبنان في تطبيقها، مؤكدا على ان سمو امير البلاد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد اكدا له انهما سيقومان باجراء الاتصالات وسيساعدان في حل ازمة الرئاسة اللبنانية. وتساءل الحريري هل تريد ان تكون دمشق الدولة التي تمنع لبنان من انتخاب رئيس له؟ وقال «اتمنى ألا يكون ذلك، وان تكون فاعلة وتلعب دورا ايجابيا في انتخاب الجنرال ميشال سليمان بدلا من ان تلعب دورا سلبيا».
مواقف دمشق
وعما اذا كانت سوريا تبدي ليونة لحل الازمة اللبنانية علق الحريري «موضوع ليونة دمشق او عدم ليونتها لا اعرف اذا كان هناك تغيير في مواقف دمشق، ولكن اولويتنا كلبنانيين وكتيار سياسي (14 اذار) هو ان نذهب الى انتخاب رئيس للجمهورية في 13 الجاري، وحل ازمة الرئاسة التي وصفها بانها مرحلة صعبة تمر في تاريخ لبنان لم يسبق ان مر بها من قبل». وفي معرض رده على سؤال حول طلب النائب وليد جنبلاط بطرد السفير الايراني من لبنان، وان كانت هناك رسالة يوجهها الى طهران قال «ايران دولة كبرى تعرف مصالحها في المنطقة وتعلم تاريخ رفيق الحريري مع ايران جيدا، وماذا فعل لها، ونحن نتمنى ان يتذكروا ما الذي قام به من اجلهم ونحن سنكون معهم ان احتاجونا».
قضية الكاميرات
واشار الى قضية الكاميرات في مطار لبنان قائلاً «اريد ان اتحدث عما حدث في المطار لانه ينال من امن لبنان واللبنانيين والمسافرين»، وتابع ان ما حدث يجب ان يتخذ القضاء بحقه الاجراءات اللازمة، مشددا على انه لا يمكن التساهل او السماح بتكرار هذا الموضوع مرة اخرى، واكد على ان اي تأخير او تقاعس في هذا الموضوع من قبل القضاء، فمن شأنه ان يمس امن لبنان والسياحة وهذا لا يجوز ان نتساهل فيه. واكد الحريري ان قضية كاميرات المراقبة في المطار شأن لبناني داخلي، رافضا تدخل جهات اخرى، ومعلقا على احالة الموضوع الى جامعة الدول العربية، كما طالب فيها النائب مروان حمادة «الامين العام للجامعة العربية لديه علم بالموضوع، واطلع على الملف ولكن الامر شأن لبناني، وعلى القضاء اللبناني ان يأخذ مجراه في النهاية لمتابعة الموضوع» مستشهدا في حادثة مشابهة كالتي حدثت بين الجيش وعدد من المتظاهرين، والتي احيلت للقضاء اللبناني والذي اتخذ اجراء ضد الجيش والتزام الاخير بتنفيذها.
ورد الحريري على سؤال حول تصفية القائد العسكري لحزب الله عماد مغنية، وليس اغتياله لدوره الضالع في اغتيال الشهيد رفيق الحريري قائلاً «هناك محكمة دولية نؤمن بها منذ بداية الطريق، ونؤمن بانها ستقوم بدورها وان العدالة ستأتي لعائلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري والشهداء الذين معه. وفيما يتعلق بعماد مغنية فان من المفروض على الدولة السورية ان تعلن عن نتائج التحقيق، لانهم ذكروا انهم سيعلنونها بعد ثلاثة ايام وحتى الان لم نسمع شيئا!
وفيما يتعلق اذا كانت المشكلة الرئاسية في لبنان يتجاذبها قانون الانتخابات، او رئيس توافقي لحل المشكلة اكد الحريري ان المهم على جميع الدول مساعدة لبنان في انتخاب رئيس الجمهورية، لانه من غير الطبيعي ان يكون لبنان هو البلد الوحيد في العالم من دون رئيس» وتابع ان تياره اعلن منذ البداية انه مع قانون الانتخاب على اساس القضاء، ووصل الى مرحلة اعلن فيها ان لا مانع حتى من تقسيم بيروت، وان المبادرة العربية تنص على انتخاب رئيس للجمهورية اولا وحكومة وحدة وطنية وقانون انتخاب عادل ومنصف، ولا يمكن ان يتم ذلك من دون انتخاب رئيس للجمهورية.
|