|
شبوة بالامس واليوم وغدا ؟؟؟؟
لا ادري من اين ابدا ولكنني عندما اتذكر الماضي يشدني الحنين الى الايام التي خلت ويتملكني احساس ورغبة بالعودة الى الوراء
وفي نفس الوقت يتملكني قليلا من الخوف واسال نفسي من ماذا اخاف ؟ او من اخافة بالتحديد؟ واجد الاجابة في نفسي قبل ان اطرح السؤال بانني لا ادري.
على اية حال لو اردت ان اتكلم عن تاريخ شبوة منذو ان عرفت على مر التاريخ فانني لا استطيع لانني لست بعمر نوح علية السلام وليست بيدي عجلة الزمن لادير الوقت واعاصر كل الاحداث التي مرة بها هذا البقعة على مر تلك الازمان والعصور.
لو اردت ان اتكلم تحديدا فانني سوف اتكلم عن الزمن الذي عاصرتة او اتجراء قليلا واتكلم عن الزمن الذي سمعت عنة من اسلافي او من اللذين يكبرونني سنا .
في زمن الاحتلال البريطاني لعدن لم تكن هذة البقعة تحت وطأة الاحتلال بل كانت تحت حكم من يسمون انذاك بالسلاطين وان كانو يدينون بالولا لذلك الغازي المحتل كما اسمية انا برغم ان من عاصروة وعاشو تحت وطأة حكمة يتمنون ان يعود ذات يوم .
ولعل من اهم الاسباب ان الذين عاشو خلالة احسو بالامن والاطمئنان وهدؤ العيش اكثر من العصور التي تلت.
اما انا فسوف اتحدث عم شاهدتة وعاصرتة
اولا : فترة دولة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية
هذة الدولة كان يتولى مقاليد حكمها حزب شيوعي يدعى بالحزب الاشتراكي اليمني .
يتميز هذا الحكم في هذة المحافظة كغيرها من المحافظات بانة قد ضرب بيد من حديد لتتمخض تلك الضربة وتلد الامن والاستقرار الذي لم نرى لة مثيل في امن الدولة اولا وامن المواطن وان كان الاول وطد بنوع من الاضطهاد وكبت الحريات وقتل حق التعبير الذي شارك فية كثير من ابنا شبوة بحسانتة وسياتة .
فلو نظرنا الى جانب التحزب من قبل ابنا شبوة ليس قائم على المصلحة الشخصية بل هو ولاء لذلك الحزب وانغماس في بوتقة الحزب برمتة حتى ان المعتقدات الشيوعية طمست معالم الدين الحنيف عند البعض .
وراينا من الظلم ماهو كفيل عند اكثر الناس باشعال الكراهية في القلوب لذلك الحكم ...
ثانيا: عهد ما يسمى بالوحدة
رغم ما سردتة من سيات لذلك الحزب الا انة افضل بكثير من العهد الذي ظننا بانة سوف يرجع لنا ما اخذة منا سيل العرم من جنان سباء ولكن للاسف لم نرى منة ما يشين بل راينا منة من الفقر والجوع والرجوع الى الخلف ما نعتبر بان كلمة شين قليلة في حقة .
ثالثا: وغدا لناضرة قريب
اترك التعليق لكم!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لكم التحية
|