|
بالامس خليفة والجيش وأمس لقموش والجيش واليوم بالحارث والجيش والرد والردع ملحمة بطولية
بقلم العمري لسودي
المترقب والمتتبع للوضع الداخلي ان المحافظات الجنوبية والشخصيات الجنوبية
عانت التهميش والاقصاء والضم الالحاق والقهر والفقر العوز فما ثورة المتقاعدين
الا دليل على ان الظلم ظلم منظم ومعم ومعمد بالقوة
والنظام الوحدوي فاسد من الساس حتى الرأس
فالفاسد لا يلد ولا يحب ولا يخالل ولا يصادق الا فاسد
والفاجر لا يلد ولا يحب الا الفاجر العاهر
والناظر لحالة محافظة شبوة يرى ان الدولة لاتحسب حساب الا بعد ان تخطئ بالحسابات
فهي ترسل الجنرالات والعتاولة لا ستعراض العضلات واظهار الفتوة
بالامس قبائل خيلفة والجيش
وأمس قبائل لقموش والجيش
واليوم قبائل بالحارث والجيش
ومما لا جدال فية ان كل من سببو المشاكل هم الجيش
ومن البديهي ان يكون الجيش لحماية البلد من اي اعتداء حارجي
لكن جيشنا مجيش ومسيس وسلط على رقاب الشعب وعلى الشعب ولسحق الشعب
فالحمدلله لو ما الشعب مسلح كان تكرر جبروت الاشتراكي
والان المناداة بمنع السلاح وعدم حمل السلاح وحذاري يا شعب اليمن
في الجنوب قبل الشمال لا لالقاء السلاح بل للتسلح والتسلح والتسلح فان جحافل الفساد
اليوم طغت وبسطت على المال العام وغداء جحافل الفاسدين وبعد غدا احفاد الفاسدين
فان الفساد مستشري ومستعر ومستمر
بالشمال من قبل الوحدة ومن بعد الوحدة فان الكفاح شقيق السلاح يعيد الحق والحقوق
وما فعلة الجيش باهلنا واخواننا من قبائلنا هو كسر عظم شبوة
فان ما سطرتة
قبايل خليفة
وقبائل لقموش
وقبائل بالحارث
تعد ملحمة بطولية ورجولية ومعركة فرض القوة على من ادعى جيش القوة
فلا قوة الا برجال ولا رجال الا بسلاح والسلاح لا يرفع على ضعيف ولا عابر طريق
وعلينا وعليكم بالسلاح لانة شرف الموطن وحامي المواطن
من كل باغي وطاغي
|