اتيت الى متصفحي أنظر صبيحة*
لقيت قلبي في حروفك تائها*
ولما اطلت المكث هبت نسمة*
تنادين خذ قلبي مني هدية*
بتلك الحروف الساحرات فتنتني*
وبا الشعروالحانه حقا قتلتني*
سيدي رفعت ستار راسي ووقفت
منحنية لعظمة هذا القلب وكبرياء
هذا القلم الذى لم يدنو يوما الا من المسك
والريا حينى له الحق هذا القلم اليس حاملة
من اشراف العرب ومهد حضارتها اليست
شبوة منبع الفقهاء والعلما والعباقرة
اليست مهد الكرم والجود والنخوة ومهدها
اذا خجل قلمي وتوقف عن النبض فلست ألومه
امام ثقافة ونبل هذا القلم
اعذرني سيدي ربط لساني
همسة وطن
|